محمد سالم محيسن
420
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
سُورَة الأعْرَافِ 628 - تَذَكَّرُونَ الْغَيْبَ زِدْ مِنْ قَبْلُ كَمْ . . . وَالْخِفُّ كُنْ صَحْباً وَتُخْرَجُونَ ضَمْ 629 - فَافْتَحْ وَضُمَّ الرَّا شَفَا ظِلٌّ مَلاَ . . . وَزُخْرَفٌ مَنٌّ شَفَا وَأَوَّلاَ 630 - رُومٍ شَفَا مِنْ خُلْفِهِ الْجَاثِيَةَ . . . شَفَا لِبَاسُ الرَّفْعِ نَلْ حَقًّا فَتَى 631 - خَالِصَةٌ إِذْ يَعْلَمُو الرَّابِعَ صِفْ . . . يُفْتَحُ فِي رَوَى وَحُزْ شَفَا يَخِفْ 632 - وَاوَ وَمَا احْذِفْ كَمْ نَعَمْ كُلاًّ كَسَرْ . . . عَيْناً رَجَا أَنْ خِفَّ نَلْ حِمًا زَهَرْ 633 - خُلْفَ اتْلُ لَعْنَةُ لهُمْ يُغْشِي مَعَا . . . شَدِّدْ ظَمَا صُحْبَةُ وَالشَّمْسَ ارْفَعَا 634 - كَالنَّحْلِ مَعْ عَطْفِ الثَّلاَثِ كَمْ وَثَمْ . . . مَعْهُ فِي الآخِرَيْنِ عُدْ نُشْراً يَضُمْ 635 - فَافْتَحْ شَفَا كُلاًّ وسَاكِناً سَمَا . . . ضَمَّ وَبَا نَلْ نَكِدًا فَتْحٌ ثَمَا 636 - وَرَا إِلهٍ غَيْرِهِ اخْفِضْ حَيْثُ جَا . . . رَفعًا ثَنا رُدْ أُبْلِغَ الْخِفُّ حَجَا 637 - كُلاًّ وَبَعْدَ المُفْسِدِيِنَ الْوَاوُ كَمْ . . . أَوْ أَمِنَ الإِْسْكَانُ كَمْ حِرْمٌ وَسَمْ 638 - عَلَى عَلَىَّ اتْلُ وسَحَّارٍ شَفَا . . . مَعْ يُونُسٍ في سَاحِرِ وَخَفَّفَا 639 - تَلْقَفُ كُلاًّ عُدْ سَنَقْتُلُ اضْمُمَا . . . وَاشْدُدْهُ واكْسِرْ ضَمَّهُ كَنْزٌ حِمَا 640 - وَيقْتُلُونَ عَكْسُهُ انْقُلْ يَعْرِشُو . . . مَعًا بِضَمِّ الْكَسْرِ صَافٍ كَمَشُوا 641 - وَيَعْكُفُو اكْسِرْ ضَمَّهُ شَفَا وَعَنْ . . . إِدْرِيسَ خُلْفُهُ وَأَنْجَانَا احْذِفَنْ 642 - يَاءً وَنُونًا كَمْ وَدَكَّاءَ شَفَا . . . في دَكًّا المَدُّ وَفِي الْكَهْفِ كَفَى 643 - رِسَالَتِي اجْمَعْ غَيْثُ كَنْزٍ حَجَفَا . . . وَالرُّشْدِ حَرِّكْ وَافْتَحِ الضَّمَ شَفَا 644 - وَآخِرَ الكَهْفِ حِمًا وَخَاطَبُوا . . . يَرْحَمْ وَيَغْفِرْ رَبُّنَا الرَّفْعَ انْصِبُوا 645 - شَفَا وَحَلْيِهِمْ مَعَ الْفَتْحِ ظَهَرْ . . . وَاكْسِرْ رِضَى وَأُمَّ مِيمَهُ كَسَرْ 646 - كَمْ صُحْبَةٍ مَعًا وَآصَارَ اجْمَعِ . . . وَاعْكِسْ خَطِيئَاتِ كَمَا الكَسْرَ ارْفَعِ 647 - عَمَّ ظُبىً وَقُلْ خَطَايَا حَصَرَهْ . . . مَعْ نُوحَ وَارْفَعْ نَصْبَ حَفْصٍ مَعْذِرَهْ 648 - بِيْسَ بِيَاءٍ لَاَحَ بِالْخُلْفِ مَدَا . . . وَالهَمْزُ كَمْ وَبَيْئَسٍ خُلْفٌ صَدَا 649 - بَئِيْسٍ الْغَيْرُ وَصِفْ يُمْسِكُ خِفْ . . . ذُرِّيَّةَ اقْصُرْ وَافْتَحِ التَّاءَ دَنِفْ